الإمام أحمد بن حنبل
56
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3943 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدٌ أَسْوَدُ ، فَمَاتَ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ " قَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ ، قَالَ : " كَيَّتَانِ " « 1 » . 3944 - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، الْمَعْنَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِي الرَّضْرَاضِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَيَرُدُّ عَلَيَّ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ ،
--> وقال ابن عدي : كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث ، لا بأس به . وقال الذهبي في " الكاشف " : ثقة إمام مجتهد . وقد توبع على حديثه هذا ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . روح : هو ابن عبادة ، وحماد شيخه فيه : هو ابن سلمة ، وإبراهيم : هو النخعي ، وعبد الرحمن بن يزيد : هو ابن قيس النخعي . وتقدم برقم ( 3548 ) . ( 1 ) إسناده حسن من أجل عاصم - وهو ابن بهدلة - ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى بني هاشم وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد البصري ، روى له البخاري متابعة . زائدة : هو ابن قدامة ، وزر : هو ابن حبيش الأسدي . وتقدم برقم ( 3843 ) . قوله : فأتي به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أي : جئ بجنازته عنده بعد موته ليصلي عليه . قاله السندي .